أخبريني يا صاحبة المفتاح

أهواها ولن أنساها ..
فهي مازالت صاحبةُ المفتاح
خلق لها قلبي و هو مرتاح
و في جعبتي لها حبٌ..
ينسيني ما راح
اخبريني يا صاحبة المفتاح ..
هل ستنتظريني ..
أم أنَّ ما راح قد راح
أو أن القدر محتومٌ
وسنحيا الحُبُّ المباح
الذي فيه رضا ربي ..
فوق كل ما راح ..
عبدالله كامل

زر الذهاب إلى الأعلى